
بعد الارتفاع في سعر الدولار في مصر بشكل رهيب اصبحت اسعار السيارات عالية بشكل جنوني حيث اصبحت هناك بعض السيارات ضعف الثمن الاصلي لها قبل ارتفاع الدولار و اصبحت السوق المستعمل اكثر نشاطا عن ذي قبل واصبح الكل يتجه اما الي السيارات المستعملة او الي السيارات ذات الجودة الاقل و الاقل في السعر.
و من هذه النقطة بدأت السيارات الصينية في الانتشار والاجتياح والغزو الشامل للسوق المصرية ونتيجة لاضطرار المواطنين الي شراء السيارات الصينية ظهرت لنا شركات جديدة علي الساحة المصرية مثل بي واى دي أو تشانجان أو الفي ار في.
كان هناك منذ سنوات شركات صينية ذات اسم عريق في السوق المصرية مثل اسبرانزا والتي كان يعملها البعض مثل باقي المركات العالمية ولا تعتبر ضمن تصنيف باقي المنتجات الصينية وهذا لأن المنتج الصيني في العموم يعتبر منتج سيئ السمعة في مصر والسبب هو ان الصين تصدر اقل المنتجات كفاءة واقلها جودة.
ومن اهم الاشياء التي تميز السيارات الصينية هي توافر العديد من الكماليات داخل السيارة والتي تساعد علي توفير رفاهية اكبر للمستخدمين مثل التكييف والزجاج الكهربي و الباور و نظام السنتر لوك و المرايات الكهربية و الفيتيس الاوتوماتيك والستائر الكهربية وكل هذه الكماليات والخدمات بأسعار اقل جدا مقارنة بباقي السيارات في السوق المصري وتعمل الشركات علي اغراء المستهلكين بالكماليات والسعر الرخيص حتي تجذب اكبر كم من المستخدمين بالإضافة الي بعض المميزات الاخرى التي يراها البعض وهي أن السيارات الصينية تعمل بمحركات ذات صناعة يابانية وقطع غيار يابانية وآلات جر يابانية وأن قطع الغيار متواجدة في كل مكان و بأسعار اقل من الاسعار للمركبات الأخرى في السوق.
اما عن العيوب المتلازمة للسيارات الصينية:
جودة المنتجات المتواجدة في الشركات الصينية دائما ما تكون اقل من باقي الشركات وهو الشيء الذي تسبب في أن سمعة المنتج الصيني اصبحت سيئة في السوق المصرية وأن السيارة لا تحافظ علي قيمتها ويقل سعرها بشكل مفاجئ فلا يمكن الاستثمار فيها بشكل سليم و يشتكى البعض من أن قطع الغيار غير متواجدة في السوق المصرية إلا في اماكن التوكيل فقط وهو ما يسبب إزمة بالنسبة للسائقين علي مستوي الجمهورية.





