
إنجي محمد
سوق السيارات المصري يشهد حالة كبيرة من القلق والتوتر بعد انتشار أزمة فيروس كورونا، مما ترتب على هذا الامر إغلاق عدد من مصانع إنتاج السيارات، تسبب في نقص شديد بعدد من السيارات والقطع الخاص بها، مما جعل الكثير من الأشخاص يؤجلون شراء السيارات لحين استقرار أسعار السيارات في السوق المصري، لأنه غير معروف حتى الآن هل الأسعار سترتفع أم ستنخفض في الأيام المقبلة.

كما صرّح الخبير والمدير التنفيذي السابق لرابطة مصنعي السيارات "اللواء حسين مصطفى" بشأن حدوث أزمة كبيرة في قطاع السيارات المصري جراء ما يحدث في العالم في حالة إطالة مدة انتشار فيروس الكورونا.
كذلك فإن حركة المبيعات في السوق المصري خلال الوضع الحالي قليلة، مما ترتب على هذا الأمر حدوث تراجع كبير في مبيعات السيارات، ولا يستطيع وكلاء السيارات يفعلون أي شيء حيال هذا الوضع.
في حالة استمرار اغلاق معظم الدول للمنافذ الخاصة بالتصدير يؤدي إلى زيادة أسعار السيارات في ظل زيادة الطلب وقلة العرض بسوق السيارات، بشكل خاص بعد إغلاق معظم مصانع إنتاج السيارات.
كما أن وكالة التصنيف الائتماني توقعت بأن مبيعات السيارات في العالم سوف تنخفض بنسبة تصل إلى 2.5% خلال عام 2020، على الرغم من أن الرئيس التنفيذي لمجلس معلومات السيارات أميك توقع بزيادة مبيعات السيارات خلال النصف الثاني من العام الحالي، كما صرح أن مبيعات سيارات شهر فبراير تجاوزت 15 ألف سيارة، على عكس مبيعات شهر مارس الذي شهد ركود في المبيعات بسبب تفشي فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد.
صرّح عضو الشعبة العامة للسيارات "علاء السبع" بعد إمكانية التنبؤ بمستقبل مبيعات السيارات المصري خلال الفترة الحالية، كما أن قرار وقف تراخيص السيارات الجديدة، يترتب عليه تراجع في مبيعات السيارات بنسبة 80%، هذا بالإضافة إلى خفض الفائدة بنسبة 3%.

