
أنس محمد
الكثير من الأشخاص يتساءلون حول مدى تأثير السيارات الكهربائية على النفط السعودي، على الرغم من الانتشار المستمر في استخدام العديد من العملاء للسيارات الكهربائية حول العالم ككل إلا أنه يوجد تزايد الطلب على النفط السعودي بشكل خاص والنفط العالمي بصفة عامة، لكن هل يستمر النفط السعودي غير متأثر بالسيارات الكهربائية؟ هذا ما سنتعرف عليه الآن.

تتوقع الوكالة الدولية للطاقة أنه سوف يزيد الطلب على النفط بما يقرب 100.6 برميل يومياً خلال عام 2019، في حين أن السيارات الكهربائية سوف تتسبب في خفض الطلب بمقدار 50 ألف برميل يومي وهو ليس بالتأثير الكبير على النفط.
كذلك السيارات ليس العامل الوحيد الذي يتسبب في ارتفاع أو انخفاض النفط بل يوجد الكثير من العوامل الأخرى منها صناعة البتروكيماويات، شاحنات النقل وكذلك الطائرات، كما أن ثلث السيارات الكهربائية حول العالم ما زالت تعتمد على الوقود الحفري في شحنها بغرض توليد الكهرباء.
كما توقعت الوكالة الدولية للطاقة العام السابق بارتفاع عدد السيارات الكهربائية بحوالي من 3 مليون إلى 125 مليون سيارة خلال عام 2030، سوف تساعد السيارات الكهربائية على تقليل نسب التلوث داخل المدن، ولكن تأثيرها على النفط يكون محدود للغاية.

