
تم توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين تويوتا وبي أم دبليو في عام 2011 وظهرت مؤخراً معلومات جديدة تتعلق بالطراز الهجين الرياضي الذي طال انتظاره، والذي تتعاون شركتا بي ام دبليو وتويوتا على تطويره.
وسيتمتع الطراز الجديد بمحرك أمامي مع نظام الدفع الكلي للعجلات ونظام هجين يعتمد على مكثف فائق super capacitor مستوحى من سيارة (تويوتا لو مان LMP1) الخاصة بالسباقات.
ويبدو أن الشركة اليابانية مسؤولة بالكامل عن تطوير نظام الشحن الهجين الجديد بالكامل والذي سيشتمل على مكثفات كهربائية عالية القدرة لتخزين الطاقة الحركية لفترة قصيرة لمنح المركبة دفعة أدائية.

ويعود سبب اختيار الشركتين لنظام المكثفات الفائقة إلى قدرة هذه المكثفات على امتصاص وإطلاق الطاقة الحركية بسرعة أكبر من بطاريات أيون الليثيوم، هذا بالإضافة إلى أنها أخف وزناً وأصغر حجماً وسيتم تركيبها في هيكل من تصميم بي إم دبليو.
كما ستُزوّد السيارة بمحرك رباعي الاسطوانات سعة لترين يعمل على البنزين من تطويرBMW ، ليعمل بالتوازي مع محركات كهربائية من صنع الشركة الألمانية وفق المواصفات التي تحددها تويوتا، ومن المقرر أيضاً استخدام صندوق تروس يدوي متسلسل بينما ستتولى تويوتا تطوير أنظمة إلكترونية توفر إمكانية توجيه عزم الدوران الناتج.
ويُتوقع أن يتم استخدام صفائح من الألومنيوم و الفولاذ مع ألياف الكربون في المناطق التي لا تتعرض لضغط كبير، بينما ستستخدم بي إم دبليو صفائح من نوع (CFRP) للهيكل الخارجي وستتمتع كل من السيارتين بتصميم خارجي وداخلي مستقل.


