
قام عدد من الوكلاء والمصنعيين باللجوء للموزعين لانشاء عدد من الشركات بهدف استيراد قطع غيار السيارات ، للالتفاف على تعقد الإجراءات المتعلقة باستيرادها، وصرح احد المسئولين فى احدى شركات السيارات، إن عدداً من شركات السيارات ذهبت إلى تلك الخطوة مع فقد سيطرتها على قوائم انتظار العديد من الطرازات، وتأخر مواعيد الصيانة الدورية.
وأشار المصدر إلى أن تلك الخطوة تمثل طوق نجاه للعديد من الوكلاء، الذين يعانون من أزمة تكدس السيارات بمراكز خدمات ما بعد البيع، لعدم توافر قطع الغيار، ما يؤثر سلباً على سمعة الوكيل.
وقال اللواء حسين مصطفى، المدير التنفيذى لرابطة مصنعى السيارات، والمتحدث الرسمى لها، إن تلك الخطوة تعد بمثابة توزيع أدوار بين الوكيل وشبكة موزعيه، بما يمكنه من تجاوز العقبات التى تواجهه حالياً، بسبب تعقد عمليات الاستيراد.
وأوضح أن هذا الإجراء وغيره تستهدف ايجاد حلول للقضاء على حالة الركود، وسد الفجوة بين الطلب والعرض، وإنهاء حالة التكدس، وقوائم انتظار السيارات بمراكز الصيانة.وأشار إلى أن تولى الموزع مهام استيراد قطع الغيار عبر تدشين شركة متخصصة فى ذلك يسهم فى زيادة الحد الأقصى لفتح الإعتمادات من 50 ألف إلى 250 ألف دولار شهرياً، وفقاً للتعليمات الصادرة مؤخراً من البنك المركزى.

