
مي حمدي
يحدث اليوم الكثير من التضارب في الرأي داخل سوق السيارات المصري، حيث يشهد قطاع السيارات حالة من التوتر بدأت مع نهاية العام الماضي ومستمرة حتى اليوم ورغبة العملاء في الحصول على سيارات باسعار مناسبة.
التجار يهددون كل من ينشر الفواتير الخاصة بهم
- يعيش اليوم سوق السيارات المصري حالة من التضارب حيث يشهد ذلك السوق ركودا في حركة البيع والشراء بشكل ملحوظ خاصة بعد أن تم إلغاء الجمارك على السيارات الأوروبية، ومن الطبيعي أن تقوم الشركات والوكلاء بتخفيض سعر السيارات عملا على جذب قطاع كبير من العملاء، إلا أن الشركات تقدم على وضع عروض على الأسعار الخاصة بالسيارات ولكن لفترة زمنية قصيرة، ومن ثم عودة الأسعار لما كانت عليه من قبل.
- وقد بينت مؤخرا الكثير من المستندات والفواتير الخاصة بالسيارات ان التجار والوكلاء يحصلون على هامش ربح كبير جدا بالمقارنة بسعر السيارة، وعلى الرغم من ذلك أقدمت الكثير من الشركات والتي من بينها غبور وكيل سيارات هيونداي التي قامت بتهديد بمقاضاه كل من يقوم بعرض تلك الفواتير والتشهير بالشركة، بينما صرح الكثير من التجار أن تلك الفواتير وهمية وغير صحيحة ولا علاقة لها من الصحة وقد أقر البعض أن تلك الفواتير تخص السيارات الكاملة وليست القياسية، وقد أكد علاء السبع عضو شعبة السيارات أن من لا يعجبه تلك الأسعار يبحث عن الأسعار التي تناسبه، ولا يوجد أحقية للعميل في التحكم في تسعير السيارات حيث أن تلك الشركات عليها مبالغ كثيرة تتطلب الحصول على هامش ربح مناسب لسد المصروفات الخاصة بها.
الأوفربرايس مستمر في السوق المصري
- على الرغم من حالة الركود التي نشهدها اليوم إلا أنه لا يزال يوجد ما يعرف بالاوفربرايس بشكل أقل مما سبق حيث يستغل البعض العملاء المشتريين في وهمهم أن السيارة التي يود شراؤها غير متوفرة بسبب قلة الاستيراد على الرغم من توفرها في المخازن ليتم بيعها بأسعار أكثر من قيمتها الرسمية وتحقيق أرباح على حساب العملاء.
- وأشار بعض خبراء السيارات إلى أن بعض الطرازات لا يوجد عليها اقبال لارتفاع أسعارها واقترابها من أسعار السيارات الفارهة، وهو ما يدفع الشركات للتحايل من خلال رفع أسعار السيارات الاقتصادية والمتوسطة التي عليها طلب كبير لجذب العملاء للسيارات غير المطلوبة والأغلى.
![]()

