
مي حمدي
قامت شركة مرسيدس بنز ايجيبت بالمشاركة في أول مستشفي خير عائم في مصر بالتعاون مع روتاري مصر، ضمن سعي الشركة لدعم مشروعات المسئولية المجتمعية ومبادرات التنمية الخاصة بالطفل المصري ورعايته.
مشاركة مرسيدس بنز إيجيبت في أول مستشفى الخير العائم
انطلقت مستشفى الخير العائم الأول من محافظة أسوان مع بداية شهر مارس الجاري واختتمت الاسبوع الأول بالكشف عن 11 ألف حالة في اسوان، وبلغت الحالات في محافظة الأقصر نحو 8000 حالة وفي محافظة قنا بلغ عدد الحالات 7500 حالة وتباشر المستشفي أعمالها في المحافظة الرابعة، وقد تم تقديم الكثير من الخدمات منها تشخيص المرض والعلاج بالإضافة إلى صرف الأدوية وحصر حالات الرعاية المتطورة من الأجهزة التعويضية والعمليات الجراحية.
وقد عبر الرئيس التنفيذي لشركة مرسيدس بنز ايجيبت توماس زورن عن سعادته بالمشروع، حيث يعد من المشاريع الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، والتي تقام تحت رعاية وزارة الصحة وصندوق تحيا مصر ومؤسسات المجتمع المدني وبعض جامعات الطب وشركات القطاع الخاص، وأضاف زورن أن هدف المشاركة في هذا المشروع دعم هذا النوع من المبادرات من خلال نشر التوعية الخاصة بدعم الطفل المصري خاصة في الصعيد ونشر التوعية بالأسس السليمة لبناء جيل جديد قادر على النهوض بالأمة وتنميتها.
وصرح محافظ المنطقة الروتارية 2451 المهندس عبد الحميد العوا أن روتاري مصر يساهم دائما في دعم الملفات الصحية من خلال المشروعات المختلفة التي تفوم بها على مستوى جميع المحافظات، كما أكد على أهمية تعاون المجتمع المدني مع الخبرات العلمية والجهود الرسمية لدعم المجتمع بكل شرائحه ودعم الطفل المصري، حيث أن الطفل هو حجر الأساس لبناء المجتمع وتطوره خاصة في أول ست سنين من عمره لتنشئته بشكل سليم يؤثر بشكل إيجابي على الدولة واقتصادها.
وصرحت رئيس لجنة مشروع المستشفى العائم بالمنطقة الروتارية 2451 إنجي منيب بأن المشروع يدعم التوعية وتصحيح المفاهيم الخاطئة الخاصة بالطفل وتنشئته على أسس صحية ونفسية سليمة والتدريب المهني للأطباء والممرضين لتحسين أدائهم، وأضافت أن المستشفى العائم انطلقت من اسوان وترسوا اسبوعا بكل محافطة انتهاءً بمحافظة الجيزة وتضم عليها فريق من الأطباء والممرضين، لتقديم الخدمات الطبية المختلفة للمواطنين وإجراء العمليات الجراحية للأطفال بمختلف التحصصات وصرف الأدوية لهم.
ويشمل المشروع أيضا مبادرة “أطفال بلا أنيميا” لعلاج مشكلة الأنيميا ونقص الحديد والتي تعوق نمو الطفل الجسماني والعقلي والنفسي، وتؤدي إلى التقزم وضعف القدرات التحصيلية والتعليمية للأطفال وضعف القدرة على الابتكار مما ينتج عنها ضعف الإنتاجية والذي يؤثر بشكل سلبي علي عجلة النمو الإقتصادي للدولة، لذا يجب الكشف المبكر والرعاية الأولية للأطفال وعلاجهم للحد من تفاقم المشكلة.



