
أنس محمد
يشهد سوق السيارات منذ بداية العام الجاري، حالة من التوتر والقلق، بشكل خاص مع تطبيق إلغاء التطبيق الجمركي بالكامل على السيارات الأوروبية، بناءً على اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية، مع انطلاق حملة "خليها تصدي" جعلت سوق السيارات أكثر توتراً وتلك المقاطعة تم تنظيمها من قِبل فئة كبيرة من المستهلكين، مما أصاب السوق بحالة من الشلل والركود في المبيعات، بالفعل حققت الحملة أهدافها وما زالت مستمرة في تحقيق ما تريده وسببت بالفعل في اشعال سوق السيارات.

استطاعت حملة المقاطعة أن تحدث إرتباك سوق السيارات، وكذلك حدوث توتر في العلاقة بين الموزعين والوكلاء، مع تغيير تام في آليات السوق، حيث بعد الأزمة التي حدثت بين وكيل رينو مع السبع أوتوموتيف وكبار الموزعين، وخروجهم من شبكة توزيع رينو مؤخراً بسبب تغيير سياسات التسعير الذي جاء في ظل ركود السوق متأثر بحملة المقاطعة.
تأتي أزمة أخرى بين الموزع سبع أوتوموتيف، حيث أنه تعرض "علاء السبع صاحب معارض السبع أوتوموتيف لأزمة ثانية بعد أن كان يدّعي أن تلك الحملة سوف تنتهي في شهر مارس وسيشهد السوق الانتعاش مرة أخرى، ولكن حدث ما لا يتوقعه وهو نشوب خلاف جديد مع وكيل كلاُ من فورد، أوبل بالإضافة إلى خلافه السابق مع وكيل رينو.
يتضح من كثرة الخلافات المستمرة هو نجاح هدف حملة مقاطعة شراء السيارات لحين طرحها بأسعار عادلة حيث لا يتعدى هامش الربح أكثر من 10% تشمل ربح كلاً من الوكيل، الموزع والتاجر حيث لابد من إظهار السعر الحقيقي للسيارة بعد أن يشهد السوق المزيد من الخلافات بين الوكلاء، الموزعين ومعارض السيارات.
اقرأ أيضاً: استدعاء أكثر من ٥٠٠ ألف سيارة من موديلات شركة كيا وهيونداي

