لاحظنا الاسبوع الماضى لجوء عدد من تجار السيارات لحرق اسعار السيارات الكورية والصينية وذلك على عكس ماهو متوقع حيث كان من المتوقع حدوث ارتفاع فى الاسعار هذه الفترة ، ولعل تخزين الموزعين للطرازات، فى محاولة لتعطيش السوق، وزيادة هوامش أرباحهم، أبرز أسباب انخفاض الطلب، وأدى ذلك لاحتفاظ بعضهم بمخزون قد لا يستطيع تصريفه قبل طرح طرازات 2017، الأمر الذى دفعهم للجوء إلى تجار صرفوا من المخزون بأسعار أقل من السعر الرسمى المعلن بنسبة تتراوح ما بين 10 – %15 .
حيث قال أحد موزعى السيارات الكورية، إن اتباع عدد من تجار السيارات لسياسة حرق الأسعار، محاولة لكسر وتيرة ركود المبيعات، بعد زيادة الأسعار بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار، بخلاف تراجع الطلب لأكثر من عام ونصف .
وتابع أن توقف حركة المبيعات لعدد من العلامات التجارية، دفع الموزعين لتوريد المخزون إلى كبار التجار لتصريفه، حتى لو بسعر التكلفة، وذلك بعد تعدى المخزون مستويات الحدود الأمنة، وتكدس السيارات بكميات كبيرة للغاية، عند الوكلاء والموزعيين، مع اقتراب طرح موديلات 2017 .
كما قال أحمد سيف، مدير فروع «أبو حته لتجارة السيارات»، الموزع المعتمد لكل من «تويوتا وكيا وميتسوبيشى"، إن الموزعيين والتجار فى حاجة ملحة لتوفير سيولة، خاصة مع تعثر عمليات بيع جميع أنواع السيارات، خاصة العلامات الأسيوية المنشأ، التى شهدت طفرات سعرية خلال الفترة الماضية .
وأضاف قائلا أن الزيادة المبالغ فيها من قبل الوكلاء، دفعتهم بالتعاون مع شبكة الموزعين، لإتباع سياسة التخفضيات على أسعار طرازاتهم بنسبة تصل إلى %15 .

