
أنس محمد
أعلن خبير السيارات في مصر "حسين مصطفى" أن التخفيضات على السيارات التي تم الإعلان عنها فعلياً خلال شهر مايو الحالي، ليست لها علاقة بالمخزون المتبقى لدى الشركات أو حملة خليها تصدي، بينما يرجع السبب الأساسي وراء ذلك التخفيض هو بناءً على العروض المقدمة من قِبل الشركات بغرض تحريك عجلة المبيعات خلال شهر رمضان؛ لكي تعود حركة المبيعات إلى ما كان متوقع خلال الفترة من العام الحالي.

كما أن الفترة الحالية هي تعتبر فترة رواجاً كبيراً في مبيعات السيارات بشكل خاص مع بداية فترة الإجازات الصيفية وهو أمر معروف لأنه يحدث كل عام ولكن كانت الصدفة أن تلك الفترة ارتبطت بشهر رمضان، الذي كان معروف بركو مبيعات السيارات خلاله، مما جعل الشركات تعمل على إطلاق عروض وتخفيضات مؤقتة على أسعار السيارات بغرض العودة للمبيعات المتوقعة خلال عام 2019.
الجدير بالذكر أن تلك الخصومات ترويجية لأعلى درجة والتي سوف تستمر حتى انتهاء الكميات، من المتوقع عودة الأسعار لما سبق، إلا في حالة انخفض سعر الدولار الأمريكي بدرجة كبيرة، كما أن التخفيضات الحالية للدولار من المتوقع ظهور تأثيرها على السيارات التي سوف تصل إلى السوق المصري بعد مرور فترة تتراوح ما بين شهرين أو ثلاثة شهور، وتلك التخفيضات في سعر الدولار لن يزيد بدوره في سعر السيارات عن 1% أو 1.1% من قيمة السيارات.
أما في حالة انخفاض سعر الدولار الأمريكي بشكل كبير من الممكن أن يتسبب في إحداث تخفيضات جديدة على أسعار السيارات، بشرط استمرار الدولار في الانخفاض وعدم عودته للارتفاع مرة أخرى.

