
كتب مصطفى محمود
قال سمير علام، نائب رئيس شعبة وسائل النقل بغرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، إن تراجع الطلب والإقبال على الشراء بسبب السياسات التسعيرية الأخيرة دفعت معدلات البيع للتراجع بنسبة تصل إلى 50 % سواء للسيارات المستوردة كليًا من الخارج، أو للطرازات المجمعة محليًا.
وأشار إلى أن التراجع فى معدلات أداء المبيعات، هو استمرار لسلسلة التراجع التى بدأت خلال 2015 وحتى الآن، والناجمة عن عدم وضوح رؤية حقيقية حول مستقبل سوق وصناعة السيارات، والتى تسببت فى العديد من الأزمات بداية من أزمة توافر العملة وحتى أزمة التسعير.
وتابع : «أن التفاوت بين تسعير السيارات ومستويات الدخول ساهم بشكل كبير فى تعميق الأزمات التى يعانيها القطاع، متوقعًا أن تتراجع معدلات أداء مصانع التجميع خلال العام الحالى بنسبة 30 – 40 %، مقارنة بأدائها خلال العام المنصرم».
ووفقًا للبيانات والإحصائيات عن مبيعات السيارات الملاكى والمجمعة محليًا والصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات «أميك»، شهد أداؤها تراجعًاكبيرًا بلغت نسبته 38 % خلال الربع الأول من العام الحالى فى الفترة من يناير، وحتى نهاية مارس مسجلة 8061 سيارة، مقابل 12 ألفًا و935 وحدة.

