مبيعات السيارات في مصر التي تم الكشف عنها بناءً على البيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات “أميك” عن تسجيل إجمالي المبيعات خلال سبع أشهر من العام الحالي بمقدار 161.781 وحدة أي بنسبة نمو بلغت 48.8 % سنوياً.
مبيعات السيارات في مصر
تعرض السوق المصري إلى الكثير من التحديات نظراً لتباين الأسعار مع استمرار ظاهرة الاوفر برايس على السيارات الأكثر إقبالاً بالإضافة إلى تفشي فيروس كورونا التي أثرت بدورها على عمليات الاستيراد والتجميع المحلي.
ارتفع قطاع السيارات الملاكي سواء المحلي والمستورد في الأشهر الثلاثة الأولى بنسبة 58.9% وذلك بعد تسجيل إجمالي مبيعات بلغت 118.915 وحدة مقارنة بمبيعات العام السابق خلال الفترة السابقة.
أما عن مبيعات قطاع الشاحنات فقد حقق الأداء الإيجابي للعام الثاني على التوالي فقد حققت مبيعات بمقدار 29.184 وحدة بالمقارنة بمبيعات العام السابق.
بينما جاءت مبيعات السيارات في مصر من حافلات نقل الركاب الذي يستمر في سيناريو التراجع فقد تراجعت المبيعات بنسبة 9.3% حيث سجل إجمالي مبيعات بلغت 13.682 وحدة بالمقارنة بمبيعات العام الماضي.

العلامات التجارية الأكثر مبيعا في مصر
- أما عن شيفروليه فقد التي تصدرت أعلى قائمة العلامات التجارية الأكثر مبيعاً للسيارات في مصر وذلك من خلال تسجيل إجمالي مبيعات بلغت 29.800 وحدة بينما جاءت نيسان اليابانية في المركز الثاني من خلال تسجيل إجمالي مبيعات بلغت 9.700 سيارة.
- احتلت هيونداي الكورية المركز الثالث من خلال تسجيل إجمالي مبيعات بلغت 15.700 وحدة، ثم تأتي تويوتا اليابانية في المستوى الرابع عبر تسجيل إجمالي مبيعات بلغت 15.300 وحدة.
- كذلك المركز الخامس من نصيب ام جي عبر تسجيل مبيعات بمقدار 14.200 وحدة، في حين المركز السادس من نصيب علامة سوزوكي اليابانية بعد تسجيل إجمالي مبيعات بلغت 9.700 سيارة.
- تأتي كيا الكورية في المنصب السابع بعد تسجيل إجمالي مبيعات بلعت 9.500 وحدة، ثم تأتي فيات الإيطالية في المركز الثامن بعد تسجيل إجمالي مبيعات بلغت 8.085 سيارة، في حين المركز التاسع هو من نصيب علامة شيري الصينية بعد تسجيل إجمالي مبيعات 7.600 وحدة.
- بينما بيجو الفرنسية حصلت على المركز التاسع في قائمة السيارات الأكثر مبيعاً بمصر من خلال تسجيل إجمالي مبيعات بلغت 6.500 وحدة.
- تباينت آراء الخبراء حول مبيعات السوق المحلي خلال النصف الثاني من العام الحالي البعض يرجح استمراره نحو الأداء الجيد، بينما الآخر يرجح حدوث تراجع في المبيعات بسبب أزمة نقص الرقائق الإلكترونية التي تسببت في حدوث نقص كبير في المعروض بالسوق المصري والعالمي.

