مسروجة يؤكد : ارتباك فى أسعار السيارات بعد تعويم الجنيه

مسروجة يؤكد : ارتباك فى  أسعار السيارات بعد تعويم الجنيه


كتب مصطفى محمود

قال المهندس رأفت مسروجة، الرئيس الشرفي لمجموعة مسوقي السيارات في مصر «أميك»، وأحد أكبر خبراء التسويق، إن أسعار السيارات دخلت في حالة فوضى وارتباك عقب تعويم الجنيه والفترة التي سبقته عندما كان السوق السوداء هو مصدر إمداد الشركات بالدولار.

وأكد مسروجة أن قفزات الأسعار المتكررة جعل العملاء ينظرون للشركات بأنها تتعامل "كل صفقة بصفقتها" وأنها تريد أن تحقق أكبر مكسب ممكن فهي لا تضمن ما سيحدث في الصفقة المقبلة.

لافتا أن مسئولي الشئون المالية في شركات أصبحوا يحددون أسعار السيارات بالسوق، وهي مهمة أصيلة لقطاع التسويق، ما أسهم في الزيادة الضخمة في أسعار السيارت.

وأوضح المهندس مسروجة إن قفزات الأسعار المتكررة جعل العملاء ينظرون للشركات بأنها تتعامل "كل صفقة بصفقتها" وأنها تريد أن تحقق أكبر مكسب ممكن فهي لا تضمن ما سيحدث في الصفقة المقبلة.

وتوقع مسروجة أن تحدث كارثة حقيقية في قطاع السيارات،  قائلًا إن أحد نتائج إدارة «الماليين» أن الشركات أصبحت تخاف من جلب أعداد كبيرة من السيارات، ورغم ذلك تريد تحقيق نفس قيمة المكسب السابق ما يعني أنه بدلًا من يجلب التاجر ألف سيارة فإنه يستورد 500 فقط ويحقق نفس مكسبه من الـ1000.

وأضاف إن «الماليين» يريدون تحقيق مكسب سريع، فيقومون بحساب التكلفة مضافًا لها نسبة المكسب، ورغم أن النسبة الطبيعي للربح  7 % أو 8% نجد بعض الشركات تضيف 25%.

وأوضح أن مسئول التسويق عندما يحدد سعر السياراة يضع في حسبانه طبيعة السوق، ووضع سلعته، ودراسة المنافسين وغيرها.
   
وذكر الرئيس الشؤرفي لأميك أن التسعير أصبح من اختصاص أو بتدخل كبير من المراقب المالي والإدارة المالية، وهي مشكلة كبيرة، موضحًا أن القطاع المالي  ليس لديه خبرة كافية لعملية التسعير التي تخضع لضوابط كثيرة.

 

تقييمات وتجارب وآراء الملاك وقائدي السيارات

أخبرنا رأيك وكن أول من يكتب تقييم