
مي حمدي
مع نهاية عام 2018 وبداية عام 2019 الجاري شهد السوق المصري حالة من الركود في بيع وشراء السيارات، خاصة بعد قرار خفض الجمارك على السيارات الأوروبية ووصولها إلى 0% جمارك اليوم.
حالة من الارتباك تصيب سوق السيارات المصري
- شهدت الكثير من معارض وتوكيلات السيارة الأوروبية والغير أوروبية اليوم حالة من الركود الكبير وتوقف البيع نظرا لانتشار الكثير من الحملات التي تدعى الناس للوقف عن شراء السيارات حتى يتم تنزيل سعر السيارات، حيث قد اتهمت تلك الحملات الوكلاء بالجشع وتحقيق المكاسب الكبيرة خاصة بعد أن تم الكشف عن المزيد من الوثائق التي توضح أن التجار يحصلون على مكاسب كبيرة من بيع السيارة الواحدة.
- وعلى الرغم من قيام الكثير من الشركات اليوم بتنزيل أسعار السيارات خاصة بعد أن توقفت حركة التجارة والبيع نهائيا خلال الشهور الماضية إلا أن ذلك الأمر لم يلقى قبولا من قبل العملاء، وتطالب تلك الحملات الحكومة بأن تقوم بالإشراف على تسعير السيارات وترك الحرية للعملاء في اختيار السيارة التي يودون شراءها.
ميناء الإسكندرية يمتلئ بالكثير من السيارات الزيرو
في ظل الركود الذي يعاني منه سوق السيارات المصرية فقد تم رصد في ميناء الإسكندرية تخزين كميات كبيرة من السيارات الآتية من الخارج، وحتى اليوم لا يعلم الكثير من العملاء هل سيقوم التجار بتنزيل أسعار السيارات المستوردة من الخارج أم لا، حيث من الممكن أن يترتب على هذا الركود سحب التوكيلات من الموزعين فى مصر لأن سوق السيارات فى مصر سوق حر يعمل وفقا لآليات العرض والطلب، وبذلك يكون التجار والموزعين فى مصر مجبرين على البيع بالسعر الأساسى، واستخدام الرأى العام بحملة خليها تصدي كوسيلة ضغط على التجار والموزعين.


