
قامت شركة Daimler-Benz بنشر صور بيانية لأرقام ضخمة حول النمو خلال بداية هذا العام، وتظهر هذه الصور المسار الذي تتبعه الشركة والذي يؤكد أنها على الطريق الصحيح لتخطي مبيعاتها كل من مبيعات سيارات بي ام دبليو وأودي.
بعد عدة سنوات من التخلف عن منافساتها في المبيعات أودي وبي إم دبليو، تتحضر مرسيدس للعودة إلى السوق العالمية وتصدر المبيعات خصوصاً بعد نشر الشركة لأرقام النمو الهائلة في الربع الأول من 2016. فمنذ إصدار سيارةS-Class الأخيرة قبل 3 سنوات, قدمت مرسيدس تحولاً لأسطولها بأكمله، مع وفرة من النماذج الجديدة، فضلا عن ترميم السيارات القديمة.
وعلى ما يبدو فإن الاستثمار الذي تم صبه في هذه الجهود قد أتى ثماره, حيث أن مرسيدس تمكنت من بيع 483487سيارة في العالم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2016.
وهذا يعني أن مبيعات مرسيدس أكبر من مبيعات بي ام دبليو (478743 سيارة مباعة) وأودي (455750 سيارة مباعة) الأمر الذي يضع العلامة التجارية على الطريق الصحيح لتكون العلامة التجارية الفاخرة الأكثر مبيعا في العالم هذا العام. والسبب الحقيقي وراء هذه الأرقام هو النمو – فقد ارتفعت مبيعات مرسيدس بنسبة 13٪، مقارنة بـ6٪ لسيارات BMWو4٪ فقط لأودي.
"مرسيدس بنز نشرت أقوى وحدة مبيعات في تاريخ الشركة في مارس/آذار" بحسب ما قاله أولا كالّينيوس عضو مجلس إدارة دايملر المسؤولة عن مرسيدس، والذي أضاف: "أن الشركة ستبقى على نفس المسار"
غير ان النمو الأساسي يأتي من الصين، حيث تعمل مرسيدس بجد لبناء حضور لعلامتها التجارية هناك. وقد ضاعف الشركة عدد وكلائها في الصين على مدى العامين الماضيين، مما أدى إلى زيادة 36٪ في المبيعات. فالصين تساهم الآن أكثر من 1/5 من أرقام المبيعات العالمية لمرسيدس.
هذا هو الهدف المباشر في أودي، الشركة الرائدة منذ فترة طويلة في مبيعات السيارات الفاخرة في الصين – ولكن مبيعات أودي الصينية نمت فقط بنسبة 5٪ حتى الآن هذا العام.
في الولايات المتحدة، أودي أيضا لا تزال خارج أداء كل من مرسيدس وبي ام دبليو، على الرغم من فضيحة ديزلغايت الحالية والتي أدت إلى انخفاض مبيعات مرسيدس في الولايات المتحدة بنسبة 3٪ حتى الآن هذا العام.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الأداء العالمي القوي يعني أن مرسيدس قد تبقى العلامة التجارية الممتازة لبقية عام 2016.

