تراجع أرباح هوندا اليابانية

بسبب أزمة نقص الرقائق.. تراجع أرباح هوندا اليابانية بنسبة 33%

تراجع أرباح هوندا اليابانية خلال الربع الأول من العام المالي الجاري بنسبة 33% مقارنةً بالعام الماضي، نتيجة أزمة نقص الرقائق حيث يوجد في الوقت الحالي نقص عالمي في رقائق الحاسوب، هذا بجانب ارتفاع تكلفة المواد الخام والإغلاق المرتبط بـ الجائحة في الصين، وغيرها من العوامل التي سببت أضراراً لشركة هوندا اليابانية لصناعة السيارات.

أزمة الرقائق تؤدى إلى تراجع أرباح هوندا اليابانية الربعية بنسبة 33%

أدت أزمة نقص الرقائق العالمية إلى تراجع أرباح هوندا اليابانية في الفصل الأول من العام المالي الجاري بنسبة 33% مقارنةً بالعام الماضي، حيث أدى النقص العالمي في رقائق الحاسوب، والإغلاق المرتبط بجائحة كورونا في الصين، وارتفاع تكلفة المواد الخام، وغيرها من العوامل الأخرى إلى التسبب في أضرار بالغة لشركات صناعة السيارات اليابانية.

هذا وقد ذكرت شركة هوندا موتور التي تتخذ من طوكيو مقر لها يوم الأربعاء الماضي، بأنّ إجمالي أرباحها الفصلية خلال الربع الأول من العام المالي الجاري بلغ 149.2 مليار ين، أي ما يُعادل 1.1 مليار دولار خلال الربع الأول (من شهر أبريل\ نيسان وحتى شهر يونيو\ حزيران).

في حين بلغت أرباح شركة هوندا اليابانية خلال نفس المدة الزمنية العام الماضي 222.5 مليار ين، أي ما يُعادل 1.7 مليار دولار، وهذا يعني تراجع أرباح هوندا اليابانية بنسبة 7% إلى 3.8 تريليونات ين أي ما يُعادل 28 مليار دولار.

تراجع أرباح هوندا اليابانية
تراجع أرباح هوندا اليابانية

على الرغم من تراجع أرباح هوندا اليابانية إلا أنَّ الشركة اليابانية لصناعة السيارات حافظت على توقعتها فيما يخص أرباح السنة المالية الكاملة حتى مارس 2023 بدون أي تغيير عن 710 مليارات ين بما يُعادل 5.3 مليارات دولار.

كما تسبب النقص في أشباه الموصلات في الكثير من المشاكل لشركات صناعة السيارات في العالم، ما فيهم شركة هوندا الأمر الذي ترتب عليه خسائر كبيرة بالرغم من عملية الطب القوي.

من جانبها قامت شركة هوندا اليابانية ببيع أكورد سيدان وأوديسي ميني فان وسيفيك كومباكت، ما يُقرب من 815 ألف سيارة خلال الربع الأخير، مقارنةً بـ 998 ألف سيارة من نفس الحقبة الزمنية من العام الماضي، وفي المقابل شهد العالم بأكمله تراجع في مبيعات السيارات، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وأوروبا.

وفي نفس السياق، ناشد المدير المالي لشركة هوندا، كوهي تاكيوتشي، جميع الأفراد الذين ما زالوا ينتظرون استلام سياراتهم تفهم الوضع الراهن الذي تمر به الشركة، مؤكداً على أنَّ الشركة تبذل قصارى جهدها في سبيل تسليم المركبات قبل يوم واحد من الموعد المحدد للتسليم.

كما أشار المدير المالي كوهي تاكيوتشي إلى أنَّ عملية النقص في أشباه الموصلات خفض من إنتاج الدراجات النارية، بالإضافة إلى إنتاج السيارات، الأمر الذي عزز الشكوك بخصوص التوقعات الاقتصادية المستقبلية.

أخيراً نوهت شركة هوندا إلى أنَّ عملية الإغلاق في شنغهاي كان من ضمن أسباب نقص المعروض من رقائق الحاسوب، إلا أن الشركة امتنعت عن الإدلاء بأي تفاصيل بخصوص هذا الأمر.

تقييمات وتجارب وآراء الملاك وقائدي السيارات

أخبرنا رأيك وكن أول من يكتب تقييم