
على الرغم من أن السيارات التي تعمل بالبنزين تعتبر سيئة بالنسبة للبيئة، إلا أن السيارات الحديثة هي أكثر نظافة بنسبة من 10 إلى 20 مرة من حيث الانبعاثات مقارنة بالسيارات المستخدمة في السبعينيات. في نفس الوقت فإن القيادة بعناية ورعاية سيارتك ستقلل من تأثيرها البيئي.
تقليل الانبعاثات
- شراء سيارة سواء كانت موديل قديم أو حديث لكن حجمها صغير! في المتوسط، كلما كانت السيارة صغيره في الحجم وحديثة فإنها تكون أقل تلويثاُ للبيئة.
- تحقق من ملصق معلومات الوقود قبل الشراء.
- هل تقوم بعمل صيانة منتظمة لسيارتك، فإن خبير الصيانة سوف يتأكد من سلامة المحرك ومن كونه يعمل بمثالية، يقوم بتوصيل القدرة اللازمة بدون حرق نسبة عالية من الوقود. يجب أن تتضمن عملية الصيانة فحص بعض الأجزاء مثل شمعات الاشتعال وفلتر الهواء والتي من شأنها أن تؤثر على كفاءة المحرك.
- تأكد من أن تكون الاطارات بها هواء بالنسبة الموصي بها من قبل المصنع. عندما يكون ضغط الاطارات قليل فإن مقاومتها تكون عالية لذلك فإن المحرك يعمل بصعوبة واستهلاك الوقود يكون أعلى وكذلك تزداد نسبة الملوثات المنبعثة من السيارة مثل أول اكسيد الكربون. قم بفحص ضغط الاطارات مرة كل شهر.
- تجنب حدوث تسريب الوقود في المضخة، لا تقم بملء تانك البنزين على آخره لأن الجازولين يتبخر وهذا يعد ملوث للبيئة لأنه ينتقل مباشرة إلى الهواء الجوي.
تجنب الملوثات
- قبل الدخول إلى نفق طويل وفي ازدحام مروري، أغلق نوافذ السيارة وأغلق مكيف الهواء أو اضبطه لإعادة تدوير الهواء الموجود بالفعل. خلاف ذلك، يمكن لمستويات التلوث داخل السيارة أن تتضاعف إلى أكثر من عشرة أمثال الملوثات الخارجية.
- قم بإيقاف تشغيل المحرك في الازدحام المروري أو عند انتظار شخص ما.
- لا تقم بتشغيل محرك سيارتك في الأماكن المغلقة، حيث يمكن أن تتراكم الأبخرة السامة. غاز العادم الأكثر سمية هو أول أكسيد الكربون وهو عديم اللون والرائحة وهو أخف قليلاً من الهواء.
- إذا كنت تستطيع، استخدم القطارات في كثير من الأحيان.
يتعرض المشاة وراكبي الدراجات لمستويات تلوث أقل بكثير من راكبي السيارات ونسبة قليلة من ثاني اكسيد النيتروجين.

