
قال المهندس هانى عازر، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الهندسية، "سيكون هناك سكك حديدية وطرق تحت مياه قناة السويس، وسيتم إنشاء كبارى أعلى القناة، والأنفاق التى يتم إنشائها تحت القناة ستكون الأكبر بالعالم، حيث أن قطر الواحد 13 متر والطول من 6 إلى 9 كيلو متر". وأضاف عازر خلال لقائه مع الإعلامى خيرى رمضان عبر برنامج "ممكن"، أن "مشروع أنفاق قناة السويس سيربط بين سيناء والدلتا، ومحور قناة السويس سيبنى به مصانع ومنازل وجامعات ومدارس لتنشيط الاقتصاد ونقل البضائع بسرعة من البلد إلى الخارج والعكس، وسيكون هناك ربط بين الغرب والشرق". وتابع مستشار رئيس الجمهورية للشئون الهندسية قائلا: "أن مصر أعطته الكثير"
وأضاف أن بعض الأنفاق ستكون للسكك الحديدية وللنقل البري وأنا أثق أن المصريين لديهم إرادة وطموح وقوة تستطيع أن تصل بهم إلى أبعد مدى، موضحا أن هناك نحو 4800 عامل مصري يعملون بالانفاق حاليا".
وأشار عازر إلى "أنه يشعر بكونه ابن مصر وأن هذه الدولة تستحق كل خير.. ولا يمكن أن يبخل عليها بشئ موضحا أن الألمان يتحكمون في شعورهم على عكس المصريين".
جدير بالذكر أن المشروع عبارة عن نفقين للسيارات فى مرحلته الأولى، ونفق للسكة الحديد فى المرحلة الثانية وأن تحالفاً يضم شركتى «كونكورد وبتروجت» يعمل فى مشروع الأنفاق، وتم تجهيز الموقع لدخول أكبر ماكينة حفر فى العالم، وهى ملك الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ماركة T.B.M.






