
كتب مصطفى محمود
انطلقت فعاليات وبرامج وأنشطة مهرجان السيارات التراثية والكلاسيكية بمنطقة القصيم بمركز النخلة بمدينة بريدية بالمملكة العربية السعودية "كلاسيك القصيم".

واستقطب المهرجان أكثر من 300 سيارة تراثية وكلاسيكية لمُلاك من داخل المملكة ودول الخليج.

وتحاكي الفعاليات في مُجملها الماضي الجميل وتترجمها جمالية السيارات التراثية والكلاسيكية النادرة التي استهوت زوّار المهرجان منذ انطلاقته.
وقدّم المهرجان لزوّاره فعالية "تحدّي الزمن"، ومزاداً ومسابقات للسيارات النادرة والمتحف الكلاسيكي بالقصيم والمتجر والاستوديو الكلاسيكي وبسطات السنعات ورحلة الطيبين وركن الفن التشكيلي، إضافة إلى ركن الحرفيين وقهوة الأولين، وجلسات عائلية خاصّة.

من جهته، قال أمين عام مجلس التنمية السياحية بالقصيم، رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان إبراهيم المشيقح: العديد من السيارات المشاركة لا تكاد تخلو من قصة تاريخية أو حدث ما.
وأكد سعادته الغامرة من النجاح الملحوظ في اليوم الأول من انطلاقة المهرجان.
وأضاف: يدعونا ذلك إلى التطوير، وإضافة المزيد من الفعاليات في نسخ المهرجان القادمة.
وأتاح المهرجان لمُلاك السيارات التراثية أجنحة لصيانة السيارات، وأخرى لتحف ومقتنيات وإكسسوارات السيارات، وتجديد وتزويد السيارات بقطع الغيار وصيانة السيارات التراثية والكلاسيكية
وحظيت السيارات المشاركة ، بزخم هائل من قبل المصورين عبر عدسات كاميراتهم، أو الزوار من خلال كاميرات هواتفهم المحمولة، خصوصاً أن بعض السيارات تعود ملكيتها لشخصيات شهيرة داخل المملكة وخارجها.
وكانت سيارة أول رائد فضاء عربي ومسلم الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة حاضرة وبقوة أمام سباق عدسات المصورين.

جاء ذلك في الجولة الاحتفائية داخل أحياء الرياض لمبادلة الأهالي بالترحيب، الذين خرجوا لاستقباله وتكريمه بعد عودته من رحلة الفضاء.

وكانت السيارة للحرس الملكي من نوع "إستوتز" موديل 1981م، وقد استخدمها الأمير سلطان قبل نحو 33 عاماً إبان وصوله من رحلة الفضاء ولا يزال يمتلكها.
وتوقف الزوار عند العديد من السيارات؛ لالتقاط الصور بجوارها، حيث تتشابه السيارات المنتشرة في أرجاء المهرجان ، مع السيارات التي كان يستخدمها ملوك المملكة وشيوخ دول الخليج، بالإضافة إلى السيارات التي كانت حاضرة في مشاهد السينما العربية والأجنبية.

